ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

قد جرى بينه وسعيد بن طحنو ن عتياب أدى لعود البلاء

وقع بين السلطان ثويني وطحنون آل نهيان بعض سوء تفاهم ثم تراجع الزعيمان واصطلح الحال بينهما.

جاء بالطامعين من أهل نجد هكذا شأن أكثر الزعماء

كان طحنون أول من فتح باب نجد على مصراعيه للشقاق بين القوم

وسلطنة عمان ولكن كان من أمر الله ما سكن الحال

عزم العاهل الأبي على الحر ب لينهي تلاعب الأشقياء

كان السلطان ثويني على أهبة هجوم لأبو ظبي للنيل من المذكور لكن

كون انجلترا في الميدان لم يكن شيئا يذكر وهدأت الحال

سار من

مسقط

يريد صحارا اذ بها كل سابح جرداء

بعدما انتهى أمر السلطان ثويني بن سعيد اذ كان وصل صحار يجر جيشا أرعنا والمنية تحمل سطوتها الغالبة على السلطان الغاضب فقضت عليه في حصن صحار.

وهناك المقر للجيش والعدة للـ حرب والكتيبة الشعلاء أراد السلطان ان يكون حصن صحار الردء الذي يتحيز اليه عندما يرى

ثقل وطئة العدو فكان الحصن مهد السلطان الثاني فنام فيه الى آخر الدهر غير أن العقوق كشر عن نا بيه فيها واشتاق للحوباء واذا حل القدر المقضي في الأزل لا تنفع فيه الرقى ولا ترده الشفاعات

لو كانت كما صح في الحديث النبوي والأمر الله عز وجل.

- 320 -