ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤بعد استقرار الأمور في قرارها خلع السلطان تيمور نفسه من الملك لولده السلطان سعيد لما رأى من وعيه وادراكه وأهلية نفسه ونشاط صحته وعلى كل حال سعيد بن تيمور وهو من تيمور كما هو من فيصل لحمة وسداة لا فرق بينهما في حال من الحال أبدا
أسند الملك عن رضى لسعيد نجله الشهم ذي العلى والسناء قام السلطان سعيد بن تيمور بالأمر وكل أعيان المملكة معه وكانت له
أعمال معلومة وخصال مشهورة
تحمل السلطان سعيد أعباء دولة مزقتها حبائل ومكر المخادعين والطامعين في عمان، واستطاع بحنكته ودهائه وسعة اطلاعه وحسن تدبيره
أن
يسوي الأمور على أكمل وجه
حمل القرم عنه أعباء ملك مزقته سياسة الالتواء
جسه جسة الطبيب النطا
اذا جس موضع الأدواء سي
تفرس السلطان تيمور في نجله سعيد أهلية لادارة المملكة العمانية في
ذلك الوقت العصيب فكان الحال كما عرف.
عرف الداء فيه فاستأصلته نظرة منه في مكان الدواء
عرف سعيد بن تيمور العلل التي تلم شرايين الجسم الدولي في عمان فوضع لكل داء دواء يصلح لذلك ولكل وقت سياسة
حطمت كفه قيودا ثقالا أوهن الملك ثقلها في الخفاء
-
328 -