ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧عندها استصقر البغاث ورامت أن تباري كواسر الأجواء قامت بعد الامام الخليلي أهواء لا روخ لها وتزعمات لا أساس لها
ونادت في أبواق فارغة لا تشتغل بها الأسماع فلم تصل إلى بعيد.
نظر العاهل الحليم سعيد باتزان وفكرة عصماء
رأى السلطان ان الأمور صنيعة يده وان خطوطها تحت قدمه اذا جَذَبَها جاءت بحصيدة فدبر الآراء الناجحة
يرقب الفرصة التي سينقض فيها نحوهم كانقضاض شهب السماء
عند هذه الأحوال بقي السلطان يرقب أقول شمس اليوم التي حان
اصفرارها وينتظر شمس غد لتشرق بأنوارها
وبنى الخطة النزيهة حتى تم ما قد رآه باستقصاء أحكم السلطان السياسة التي قام بها لقبض البناء الذي آن انهياره فتلقاه
كما شاء وتلقفه كما أراد والتوفيق حليفه.
سدد الضربة القوية مما جعلت ما أتوا به كالهباء
ان لهجة شاعرنا الهلال بن البدر حارة شديدة وليس هنا عِدَاء كبير انما
اذا سقطت الامامة قامت السلطنة فكان الأمر اليها منذ أول العهد
وابتدا أولا بنزوي فدانت ان سر التوفيق في الابتداء
بدأ السلطان باحتلال نزوى كما بدأت الامامة بذلك فكان الأمران على
نظام واحد.
خضعت كلها عمان برفق واستكانت بغير سفك دماء
B
-