ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

ثم جاءه سليمان بن حمير عقب الشيخ عيسى وكذلك لقي التوقير العميم والاحسان الغامر وهذان الزعيمان رئيسا وقتهما

واستتب الوفاق وانتظم الرأ ي فلا من منافق مشاء

بهذا الحال رأى السلطان أن يدي عمان صارتا في قبضته وهما اللتان عليهما المعول وان عمان أصبحت تحت قدمه وهو المتلقي لها بصدر رحب واهتمام جذاب وللسياسة ثمرتها ولكل شيء حصيد وعلى كل حال ان للفضل أثرا وبه يسود الحاكم في قومه وينال النفوذ، قال عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله -: ما أطاعني الناس لأمر أردته حتى وهبت لهم جانبا من الدنيا، ولا شك ان البخل قبيح وان الحرص فضاح وان الكرم قائد وان العطاء سائق وان اليد العليا خير من اليد السفلى طبعا

هكذا كانت الليالي تمضي غير أن الخطوب خلف الخباء

بقي

الحال فترة من الزمان على الحال الذي يحبه السلطان ولا خلاف

وبالوفاق يرتفع الشقاق

مات عيسى

في عمان من عزة وإباء فمات كل شعور

ثم مات الشيخ عيسى سنة 1965 م وبموته اضطرب الحال في عمان وذلك بسبب التناحر والتحاسد بين بعض الزعماء.

وقضى بعده الامام الخليلي فيا للمصيبة الدهياء!

ولما مات الامام الخليلي - رحمه الله - تهاوت أركان العدالة الشرعية التي

قامت عليها الامامة في الداخلية