ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٦١يخاطب الشاعر ربوع ظفار من بعد، ويدعو لأحبائه فيها أن يشعروا بالأنس 2، 3 - واجف: يُقال: «قلب واجف: خافق: أي عندما يمر بخاطر الشاعر ظفار، يخفق قلبه بحبها، عاكف على ركن الصبابة»: أي ملازم ومواظب. ركن الصبابة: تشبيه بليغ، وهي من قبيل إضافة المشبه به إلى المشبه
4 - أرتل آيات الغرام: استعارة مكنية، ولكن يحسن أن نحمل ذلك على أنه كناية عن معاناة الشاعر بسبب انتظاره الشاق ليوم الوصل. ذرف الطرف: دمعت العين
ه - يدعو بالسقيا لظفار لأنه يحل فيها السلطان الذي يحبه الشاعر، وهذه صورة قديمة طالما استخدمها الجاهليون ومن اقتفى أثرهم من شعراء العصور الاسلامية.
6 - المدرار: الكثير. وَكَفَ يكف الدمعُ وَكْفاً ووكيفاً ووُكوفا: سال قليلا قليلا. وقد اضطر إلى استعمال اللفظ «واكف بعد استعماله اللفظ مدرار» وهو معطوف عليه مع ما بين المعنيين من تضاد، إنما هو اضطراره
للقافية.
داء
- تباريح: جمع تبريح. الجوى: نار الفراق. الأدواء: جمع وهو المرض. برح تبريحا به الأمر: أتعبه وآذاه أذى شديدا: أي إنني كلما ذكرت أحبائي اشتد حزني وحرقتي، وكأنه خلق غير قادر على تحمل نار
الحب.
الاعتجار: لَفُّ العمامة دون التلحي ولبسة للمرأة. والمعجر: - ثوب تعتجر به المرأة. شبه الشاعر ما يسببه الفراق من ألم في نفس الشاعر بالاعتجار بالعمامة من قبل شخص غير ملتح ولكنه شخص النفس وجعلها
- VE-