ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٦٢تعتجر وحذف المشبه وهو إحساس الألم مبقيا المشبه به على سبيل الاستعارة
التصريحية.
- قارف الذنب: ارتكبه. الجوى: نار الشوق، أو الحزن لفراق الحبيب: يقول الشاعر للعاذل: يكفيني أيها اللائم ما ألاقي من ألم الفراق حر الأشواق، كما يكفيك أنت ما تقترفه في الهوى من ذنوب
10 - يرجو الشاعر أن ينقضي البعاد وتزول عن قلبه الآلام التي تتعسّف
6
11 - قوله: فإنّ لي مواقف في مغناهم ومواقف: وقوله «مواقف» إقواء لأن حرف قافية القصيدة بالضم. ولو قال: «فقد مضى» بدلا من «فإن لي» لاستقام الأمر. وقوله: «إذا ما تصنعت»: ما زائدة، لأنها اعترضت بين
أداة الشرط وفعلها
12 - كنهها: حقيقتها، جوهرها. «المساعف»: من سَعَفَهُ سَعفاً بحاجته: قضاها له. وقوله: «أين مني المساعف»: يستبعد الشاعر أن
تقضى حاجته
13 - أبين فؤادي والسلو تآلف؟: أي ليس بين فؤادي والسلو تألف
6
فالاستفهام للنفي
- Vo -
٦٢ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.