ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٨٢طالب الحق
أكثرت في القول بل أكثرت في الخطب اقلل ـ فديتك ـ واعمل يا أخا العرب جردت سيفا ولكن لا مضاء له كانما السيف منسوب الى الخشب بني العروبة هل طاب المقام لكم وفي فلسطين أشلاء على لهب من للفتاة اذا ما هيض جانبها ومن لشيخ قعيد عندها وصبي يستصرخون بكم هل منقذ لهم من الفظائع والتنكيل والوصب سمعت جعجعة منكم فهل طحنت تلك الرحى أم غدت في كف مضطرب أثرتموها وقلتم سوف نجعلها مزدانة بجهد الفعل والنسب وسرتمو وبنود النصر تقدمكم فكان فعلكم أدعى الى العجب قد انثنيتم وقد خارت عزائمكم وعم جمعكم ضرب من الشغب وكلما رمتم أمرا تثبطكم عن المضي به آراء ذي ارب أبعد ما انتشرت أشلاؤكم وجرت دماء أبطالكم في المأزق اللجب تهادنون ولم تفلل مضاربكم يا للرجال لأمر غير مرتقب شيخ الملوك وعود منك قد سبقت تفدي فلسطين بالأرواح والنشب (1) فأين أبطال نجد أين ذادتها وأين فرسانها من صفوة العرب فاروق حقق رجاء العرب فيك وقم وانشر كنانة مصر المجد في الكتب وارفق بجيشك في أمن على ثقة من الاله وحطم أمة الكذب
(1) النشب - بفتحتين - المال والعقار، ونشب - بكسرة ـ الشيء في الشيء علق فيه، والناشب صاحب
النشاب
-1.0 -