ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٨٣فالعرب قومك يا فاروق فابن لهم مجدا يحلهم في أرفع الرتب واقصد الى الحق أن الحق مغتصب وطالب الحق عند الله لم يخب واشدد يديك بحبل منه معتصما وقل لمصر اقدمي في الله واحتسبي لله أبطال مصر ما أشدهم حزما وعزما واقداما لدى النوب قد جدد الحرب عنهم صفحة طويت من البطولة في ماض من الحقب فتى العراق وراعيها وسيدها يا فيصل العرب يا ابن السادة النجب إن العراق ماضيها وحاضرها لا ترتضي حكما إلا شبا القضب فما لها رضيت في أمر أمتها وفي قضيتها أحكام ذي كذب دعها تخوض غمار الحرب واصغ لها فسوف تتلو نشيد الحرب في طرب يقول الشاعر: إن سلاح الكلام والخطب لا نفع فيه، وهل يقطع السيف إذا كان
من خشب
3 - هل طاب المقام لكم؟ الاستفهام للتحريك والاثارة. أشلاء: جمع شلو، وهو العضو من أعضاء الجسم؛ أو هو كل مسلوخ أخذ منه شيء وبقيت منه بقية.
4 - من للفتاة .. ؟ ومن الشيخ .. ؟ الاستفهام لاستنهاض القوم وإثارتهم ليقبلوا على العمل الجاد. هيض جانب الفتاة: كُسِّر وفتت، والمراد فقدت من يقوم برعايتها.
أنفسهم
ه - يهيب الشاعر بأبناء العروبة أن يهبوا لغوث أبناء فلسطين بكل ما تجود به
- البيت توبيخ للعرب الذين لا يصدر عنهم إلا الضجيج وكثرة الخطب ويتصرفون دون تدبير، وفي البيت تضمين وهذا يذكرنا بالمثل العربي: أسمع جعجعة ولا أرى
طحنا».
7، 8، 9 - يشير الشاعر الى وعود العرب بتحرير فلسطين من الأعداء لتعود إليها أصالتها، وإلى الجيوش العربية التي زحفت نحو أرض فلسطين وإلى تخاذل هذه الجيوش
-1.7 -