ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

الفصل الرابع

يحتوي هذا الفصل من ديوان الشعيبي على قصائد متفرقة من فنون الرزحة باختلاف الحانها وبحور موازينها وتنغيمات موسيقاها السماعية وإختلاف مضامينها وتوجهاتها، كل بيت منها قصيد ولكن لكل منها مقصد، ليس بالضرورة الأخذ بظواهره، فما لم يبح به الشاعر الشعيبي ربما كان

قليله المباح.

قصائد تتحدث، وتارة تبحث في أهم قضايا المجتمع العُماني في عصره الذي عاشه في مشرقه على وجه الخصوص، أما أفريقية فأنه في الغالب. شوق وتمني وتأوه لفقد أحبة فارقهم في وطن الروح والجسد، عُمان المشرقة في روحه وفكره دوما لم تبارح الذكريات ذهنه بل كانت الطارق الملح مع كل نسمات تذهب إلى شمال لا بد في ذاكرته أن تبلغ عُمان الوطن والاحبة.

بوضوح تام يمكننا أن نلمس مدى عشقه وتعلقه بوطنه ومسقط رأسه ومرتع صباه، من خلال أشعاره التي عبر بها عن مقدار حبه وآلامه على مغادرة مرتع صباه، وإن لم يذكر سببا واضحا لتركه له وبدورنا لايسعنا أن نرمي على كاهله ما لم ينوء أو يتخلى عنه إذ للظروف وللقضايا قضايا، قبل إصدار الأحكام ولانني بكل بساطة لا يمكنني الادعا بأنني مؤهل لا بوح بأسراره نيابة عنه، اقتضاء للأمانة العلمية والأدبية، إذ للرواة حديثاً كثيراً حول أسباب إنشاد القصائد ولكنها ليست متفقة على رأي واحد له صفة الحياد لامكان الاتكاء عليه والاعتداد به ويبقى المعنى في صدر الشاعر لا بطنه كما جاء في مثل ساد حينا من الايام.

نولج من خلال هذا الفصل إلى باحات وجنائن غناء في فكر الشعيبي وشعره المعبر عن بعض من افكاره ورؤاه ونوادره كذلك.

***

161