ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ٥١

وللشاعر القاضي عدد من الأحكام الشرعية الكثيرة، بيّن شيء منها في أشعاره، منها ما ورد في الديوان المطبوع على النقصان وأخرى ما برحت تتلقفها الألسن وتقذفها بصحيح تارة وبلحن أكثر من حين، شجرة الفيفاي أو كما يطلق عليها في أفريقيا (باباي) هذه الشجرة التي تطلق ثمارها من جذوعها على هيئة نهود صماء، تمتص غذاءها من جذع الشجرة حتى تكبر وتنضج بدلالة تغير لونها الأخضر الغامق إلى اللون الأصفر، عندها تكون حلوة المذاق وتعد من الفواكه الشهية في شرق أفريقيا وفي جنوب وشرقية عُمان، ربما وفدت هي الأخرى إلى عُمان من الأراضي الأفريقية مثلما وفدت شجرة النارجيل أو

كما تعرف حينا بجوز الهند، وللشجرتين الآن مكانة مرموقة في عُمان بين سائر الأشجار المثمرة. الشيخ / الشاعر المطوع يتحدث في هذه الأبيات عن شجرة (الفيفاي) في ظاهر الأمر ولا نعلم إن كانت كذلك أو أن إحدى الأحداث التي عرضت على محكمته هي المشبه عليها في القصيدة القصة القصيرة جداً:

فيفاية السواحل شبت واكبرت واتبكرت (1) عن قبل قيضها بسنه لانه فتكها البوبي (2) مادعاها تحت وأيزى (3) يغرد في غصنها بلحنه

أنا عدت شايب جنحاني تكسرت ما أقدر على شوب (4) تعلى في أغصنه لين الهبايب هبتها وتناثرت باترس مناجيبي (5) وباملي الحنحنه (6)

1 - أتبكرت: ثمرت ونضجت باكراً قبل بلوغها مرحلة النضج لتؤتي ثمراً. 2 - البوبي: البلبل: فتكها أي نقرها وأكلها ولم يتركها تستوي حتى تسقط على الأرض.

- إيزي: استمر بصورة دائمة.

- شوب: الثمرة الناضجة من أشجار الفاكهة.

ه - مناجيب: مناقير ومفردها منقار.

6 - الحنحنه: الكيس الذي تجمع فيه الطيور قوتها وموضعه بين الصدر والرقبة.