ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

باوصيك في حج الحرم أب من عذر (1) إن كان رجل مستطيع سبيلي لازم يزور البيت لين رام وقدر على الراحلة (2) والمزوده (3) وصميلي (4) والعذر هوه للفقير إذا عسر عذر نزل به من السماء جبريلي يوجب عليه إذا كسب مال ويسر لا يكون من بعد الغناه بخيلي

***

باوصيك أحذر والديك تكدهم عقب الربا بالروف والتدليلي يكسوك ثوب من العطب (0) ما سدهم صاغوا لك الاشناف (6) وحواجيلي)

***

(v)

وأعوذ بالله من بلاد حالها فيها الأهل والجار يستعديلي

لو فضة بيضا نجود اجبالها ما تليق في قلبي ولا تزهيلـ لا كاد (8) رب العرش تسبق رادته فرد صمد ما يشاركه دخيلي عجزان (1) لا أعصى خالقي وأعانته وأنا الى ربي فقير ذليلي والختم (10) صلوا على النبي الهاشمي الأبطحي المبعوث بالتنزيل يللي (11) تضمن عالغزال الغاشمي ومفرق التحريم م التحليلي

1 - أب من عذر: أي ليس للمرء عذر عنه إن كان في ا استطاعته الذهاب إليه. الراحلة: وسيلة الارتحال وفي الغالب تكون السفن أو الإبل في ذلك الحين.

3 - المزودة: الوعاء الذي يحفظ فيه الزاد للرحلة من ماء وطعام ويحمل على ظهور الدواب من حمير وإبل وخيل. 4 - الصميل: إناء من جلد صغار الماعز لوضع الماء فيه وحمله أثناء السفر للمسافات القصيرة بين مصادر المياه لكيلا يشكل ثقلا على الراحلة ويقال له كذلك (سعن)، أما إذا كانت المسافات متباعدة بين مصادر المياه في طريق الرحلة فان المياه تحمل عادة في قرب تصنع من جلد كبار الغنم والماعز، أما المزودة فهي كذلك إناء مصنوع من جلد الماعز لحمل التمور أو من أوبار الإبل وأصواف الماعز والغنم لحمل الزاد الذي يحتاجه المسافر عند سفره من الحبوب وسواه في وقتهم ذلك. ه ثوب من العطب: من أجود الملابس الفاخرة.

6 - الاشناف: ما يشنف به الإذن أو الأنف، فإن كانت أنثى صغيرة فأن غرزة في الأنف على هيئة زهرة الياسمين غالبا ما تكون من الفضة وتدعى محليا (بدله) أو في أذنيها وتدعى محليا (حلق أو غلاميات) أما الذكر من الصغار يعلق في أحد أذنيه أو كلاهما حلق من الفضة أو الذهب ويدعى محلياً (مشمل (ولأن الشاعر عالم لغوي إلى جانب علمه بأمور الدين وأحكامه فقد أتى بالاسم المعجمي هنا (أشناف). - حواجيل: حلق من الفضة أو الذهب يلبسه الأطفال من الجنسين في أياديهم وأرجلهم أو أي منها وإن لم يكن أبواهما موسرين هذا في الماضي ما قبل ستينيات القرن العشرين.

- لا كاد: بمعنى لا بد أن رب العرش تسبق إرادته أي إرادة أخرى لخلقه.

9 - عجزان: عاجز أنا، هكذا يعلن الشاعر الفقيه عجزه وضعف قدرته وصغاره عن بلوغ المعرفة الكاملة للذات العلية لله عز وجل، وانه عبد ضعيف الى ربه فكيف له أن يعصيه ويعاند أحكامه فهو إلى ربه صغير وذليل.

(

10 - الختم: ثم يختم قصيدته بذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) بذكر نبيه الخاتم عليه الصلاة والسلام.

ا، بحسب طريقة أهل عصره حيث يبدؤون قصائدهم بذكر الله ويختمونها

11 - يتلي: الذي ضمن الغزالة أمام الصائد بأن تعود إليه بعد أن ترضع صغارها الذين خلفتهم وراءها وما كان من غشمها باقتحام حقل ليس لها حق دخوله إنما بدواعي الجوع ولتتمكن من نيل طعام يعينها على إدارار اللبن وإطعام صغارها اللذين تركتهم في حال الخطر هكذا يروى عما حدث للغزالة والعلم لله