ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠- 118 -
إن الخليل مع النبي
النبي محمد
قد طال ما بكيا لخوف وعيد
وهما كما لم يعصياه طرفةً قطعاً زمانهما بطول سجود وكذاك إسرائيل يجرى دمعه حزنا محابة ربه المعبود ما حالة السكران في عصيانه لم يصح غير بنانه الموقود
ما حالة المسكين بين عقارب ضعفه يجهم وقيود
طول البقاء مخلد ومُبَدِّل
فقطع
للخائفين
مع
من بعد هذا جلدة يجلُود
قلوبهم ذَكَرَ الخلود إدا بِلَا تَحْدُودِ
احفظ لسانك نهى أَهْلَك آفةٍ تلقى بجد جهتم الموصودِ
كم خَرَّ وجه في الجحيم واحكم على المغتاب أو متجسس بنفاقه حكما بلا ترديد
مُقَلب سبب اللسان شقاوة المبعود
(1)
والله أنبا أنَّ كل منافق في ناده متجرع) بصديد إن لم يَقبُ اللهِ توبَةَ مُخلِص فاحكم له بعذابه المعدودِ الله عفوك من ذنوبي كلها يا خير مقصود لكل وفود ثم الصلاة على النبي وآله ما رجع القُمرى (3) بالتفريد
(1) اسم مفعول من أوصد الباب أى أغلقه
(2) الجرعة: الشربة من الماء. تجرع: شرب بتأفف وكراهية.
(3) القمرى: ذكر الحمام