ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠١115
الحمد لله
وله أيضا في الحمد منظومة على المام والكمال، وهي:
من بحر البسيط]
الحمد لله رب العالمين هو الرحمن وهو الرحيم الواحد الأحد خالقنا إياك نعبد أنت الرازق الصَّمَدُ (1)
مأنت مالك يوم الدين كدا وإياك وفى نستعين نجد بالعون إنَّكَ أنت المبدئ الرشدُ بل اهدنا ذا الصراط المستقيم إذا نعم الصراط قويم ما بهِ أَوَدُ
صراط قوم) هم أنعمت مُبْتَدِياً عليهم بنعيم ما لَهُ أَمَدُ غير الذين هم المغضوب يا أملى عليهم من يهود إِذْ هُم مَرَدُوا (4) كلا ولا يا إلهي الضالين) هم تلك النصارى بنارِ الخُلْدِ قد وُعِدُوا والحمد تمت بأبيات مسطرة جميعها ما بها نقص ولا زيد)
(1) الصمد: المقصود في الحوائج.
(2) في الأصل: الذين - وعلى هذا ينكسر الوزن.
(3) أي غابة.
(4) مردوا على النفاق أى مرنوا عليه، أو من مرد فهو مارد أي عنا فهو عات، بعضنى
طغى طغيانا شديدا
(5) بالياء على الحكاية والأصل هنا الرفع بالواو.
(6) أي زيادة.