ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢-117 -
الله أكبر
من البسيط]
الله أكبر يمضى عيشنا الرَّعْدُ حتما قضاء إلهى كل ما يعد وبعد حين ترى قوماً مبدلة خَلْقاً بخَلْقٍ قضاه الواحد الأحد وإنما هذه الدنيا ومسكنكم فيها كطَيفَ رَآهُ النامُ المَجدُ (1) والخلد فيها محال لو يكون بها خلد إِذَا أَنبياء الله قد خُلدوا هذا دليل على قهر ومقدرة من ربنا وهو فعّال لما يردُ وأنه الدائم الباقي بلا أمد رب قديم أخيرٌ واحد صمد وأنه مالك الأشياء أجمعها وما ينازعه في مُلكهِ أَحَدُ وأنه هو شيء لَيْسَ يُشبهه شيء ولا والد يُؤويه أو ولد
يَرِدُ
وأنه كون الكونين خالقنا كل بقبضته: الماضي وما يرد كل الخلائق تخشاه لسطوته (2) منه السموات والأرضُونَ ترتعد) طوعاً وكَرْهاً له الأشياء ساجدة بحمده سبح الأملاك والجدد (2) حى تعالى بلا روح وليس له شخص ولا هُوَ جسم ولا جَسَدُ كرسيه وسع الأشياء قاطبة (5) سلطانه دائم لم يُفْنِهِ الأَمَدُ
(1) التهجد: صيغة مبالغة من هجد بمعنى نام نوما طويلا (2) السطوة: القوة والقهر والغلبة والسلطة.
في السماء
(3) تهتز فرقا وخوفا.
•
(4) جمع جدة وهى بضم الجيم: الطريقة، يريد: والنجوم ذات الطرائف والمسالك
(ه) أي كافة.