ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠٥-119 -
(4)
باب الواحد الأحد
[من بحر الطويل]
رجاء النيل منهم حينَ يُوقَدُ
إذا مدحوا أهل (1) القريض ملوكهم وقد قرعوا أبوابهم وتضرَّعُوا وَصَدَّهُمْ (2) حُجَّلِبُهُمْ وتَرَدَّدوا وقد مدحوهم بالذي ليس أحله علوا وإفكا منهم حين يُحمد و آبوا) بحرمان ونَزْرِ (8) عطية تزيدهم فقرا وذلا تقلدوا قرعتُ لباب الواحد الأحد الذى له المن والفضل العظم المُسَرْمَدُ قابت وكم لى من مديد ونعمة يموتُ بها الحاد غيظا ويكمدُ (ه) قباطنُه منها وأخرى تظاهرت على فلا تُحصى إذا وتُعدَّدُ تعالى إله مالك الملك قاهره تبارك مَنْ سُلطانُهُ لَيْسَ يَنفَدُ تسبَّحُهُ السبحُ الْعُلا ثم أَرْضُهُ الْعَادِ ثم أَرْضُهُ ومَنْ فيهما طوعاً وكرها وتَسْجُدُ دعا الأرض والسبع السموات دعوةً أنت طائعات أمرة وهى تُرْعَدُ له الملا الأعلى ركوعاً وسُجداً لهم زحل (2) في حمده
يتصعد
(1) 1
له عجت النيرانُ رُعْباً وخِيفَةً يسبحه البحر العظم ويزيدُ تسبِّحُهُ سُحُبُ السَّا (1) متراكما كذا الوابل (1) المُقْدَودِق (10) المتهددُ
(1) فاعل مدح: والواو في (مدحوا) علامة جمع.
(2) الصد:: المنع.
(4) النزر: القليل.
(1) صوت قوى مرتفع.
(8) أي السماء.
(2) أي رجعوا.
(5) الكمد: الحزن المكتوم. والصواب ويكمدون
(7) أي يرتفع إلى عنان السماء.
(9) الوائل: المطر الشديد
(10) أى الغزير. والصواب: متراكمة.