ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

-

- 126 -

لا تخف غير الله

[من الطويل]

إذا شعر الرحمن في قلب عبده محافظه لم يخش زيداً وعامرا فإن كان للباغين كيد مستر يكيدُونَنِي فالله حسبى ناصرا فإلي في حصن حصين عن المدى و من يعتزز بالله ما زال ظافرا فلا خفت (1) سلطانا تولى عساكرا وما دام سلطان المهيمن

قاما

لأن أسأل المولى فيمنع خير من سؤالي تخيليقاً فيعطى قناطرا فكيف وفضل الله جم نواله على خلقه لما يزل متوانرا ما يبيدها خزائنه معلومة الشكو وكافرا عطاها له عم ومن يسأل المخلوق لا شك خائب وسائل رئى لم يَزَلْ مقباشر ا) وإن أمدح المولى تما هو أهله تبارك من أبدى وأودى (4) الأكاسرا أَعَزُّ وأَوْلَى أن أكونَ شُويعرا وأقرع أبواب الملوكِ مُبا كرا تبارك من تسلو القلوب بذكره وتُفتح أغلاق لمن كانَ ذاكرا ملا غيره يستوجب الحمدَ

جلَّ مَنْ يرى ظاهرا والخافيات الحواظوا (5) يسبحه البحر العظيم ومن به و مَنْ في السما والأرضِ طَوْعاً مُبَادِرًا

(1) في الأصل: أخشى، وعليه يكون البيت مكسورا.

(2) الجم: الكثير.

(3) أي مستبشرا.

(4) أي أهلك

(ه) أي الشديدة الخفاء