ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١١٣

- 127 -

(د)

له الملأ الأعلى قياماً وسُجداً لهم زَجَل (1) فى حمده قد تكاثرا علي با به جبريل قامَ مُلبياً له اختلف العصران حين تفاورًا له لمثل الأعلى فلا وصفُ واصف يُحيط به والوصف (2) عنه تقاصرا تعالى إله مالك الملكِ قادِرُ ولمَّا يَزَل فى مُلكه العَدْلُ قاهرا فيما حدث فى الكونِ إِلَّا بِعِلْمِهِ يَرَى باطنا منها وما كان ظاهرا وإنى محمد الله لستُ مخامِل (3) ولو لم أكن بين الوَرَى مُتَشَاهِر ا (4) إذا كنت بالإسلام يوماً مُسربلا فحسبى به عزا يفوق المنابرا وإِنَّ وَجِيه القوم مَنْ كانَ طائعاً المولاة والإسلامُ أَضْحَى مُؤازرا ولا حامل إلا كَنُودٌ (0) مُنَافِقُ لشيطانِهِ أَضْحَى مُمِينَا مُظاهِرًا وإنِّي خبير) بالزمان وأهله وأعرف منهم سوقة وأكابرا ومَنْ ينطح الجوزاء عَزْماً وَهِمَّةٌ؟ إذا ما الفتى النزال تَشَاجَرا

يوم

ومن كان حبساً عَفَرَ الشحم قلبه تخيل أغنام الفلاةِ قَسَاوِر (3)

فياتهم

عن كل خير تَقَاعَدَتْ وقد أَنشَبُوا الجَمْع مهم مهم أظاهرا

(1) الزجل: الصوت الشديد (2) في الأصل: والوصم.

(3) الخامل: الرجل الغير المشهور

(4) مشهورا.

(5) الكنود: الكافر بالنعمة.

(6) في الأصل: عروف.

(7) القاورة: الأسود. الجبس: الغي الدنيء