ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١١٤- 128 -
الا فاترك الدُّنيا لمن كان جانها (1) إليها قد استولى عليها وشَاجَرا (1) ونافس لجاه لا تحط) علوة صروف الليالي) إذ تحط الجبابرا
إذا قاتلُوا يوماً على مُلْكِ زائل مكافح على ملك البقاء مكابرا فمن يطلبن العلم والزهد جاهدا الأملاك يوماً مفاخرا ألا احتج إلى من شئت تغدو أسيره وإن كان حجاماً عنيفاً خاترا ()
ومَنْ
فين دونه
عنه تستغنى فأنت نظيره وإن ملك الدنيا معاً والعشائرا فهاك مقالا فيه أبلغ حكمة فيه أبلغ حكمة تحلى حليم القوم منها أساورا
وذو حمق (1) فى غيّه (3) وضَلاله تخيل بوق اللاعبين جواهرا
حَمق)
(1) أى مائلا. (2) أى من أجلها
(3) أي تنزل. (4) أي حوادثها.
(ه) أي مخادعا (1) أى حمق.
(7) الغي: التمادى في الضلال
١١٤ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.