ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٢٧- 181 -
منزلى في بلدة الرستاق
[من بحر الكامل]
إلى اصطفيت من المساكن منزلاً من جنبه الشرق نهر جاري بجواره الله بيت عامر بيت عامر يا حبذا ذلك بيته من جار تتلى به الآيات آناء الدجى وتعاقب الأصال والأبكار وأنا ببيتي أسمع التنزيل من قُرائِهِ في جندس (1) الأسحار و به للطالبين كفاية لشرائع الإسلام والآثار ومهلل يدعو إلى الصلوات في أوقاتها
بالحث
والتذكار
و به الجماعة لم تزل محضورة صلوات خمس مدة الأعصار
وما كل بصباحه
موقوفة للحاضرين والقائمون مفوّضون لكل ما شاه وا فالجامع السونى يجرى محته متدفقا
وجملة
الشفار
من
الحلواء والأثمار
من
الأنهار
زهرت به الرستاق يوماً مثل ما زهرت بوكف سمائها (2) المدرار والجار ليس بشامت أو حاسد إن اصطناع الجار قبل الدار ما فيهم ذو نخوة متكبر غير الفتى قارى (3) الضيوف وقارى
لہ
ومعاشنا ثمر النخيل وشربها
نهر بسيح بدوحة الأشجار
(1) الجندس: الظلام الشديد
(2) السماء هنا: بمعنى السحاب. الوكف الهطلان
(3) أي مطعم. قارئ الثانية بمعنى قارئ