ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

والله متعنا

برزق واسع

لما

يزل في نعمة وبسار

والعيش عيش راغد في بهجة لكن زمانك شيب بالأكدار وجماعة إن ناب خطب نابنى أزدية في ساعتين نهار) والدين دين الحق (2) ثم نبينا الحق (2) ثم نبينا هو أحمد المرسُولُ بالأنوار صلى عليه اللهُ ما غَسَقَ الدُّجى أو ما استوى ركب على الأكوار) والرب رب واحد متكفل يعفو عن الزلات والآصار (4) وإذا اقْتَرَفْنا () زَلَّةٌ عُدنا له بالثوب في ندم مع والسكن في بلد عزيز طيب والرب

استغفار

والرب غفار عن الأوزار

هل نعمة أوفى لعبد تائب متنصل

يسعى

بلا

إصرار

حمداً جزيلاً دائماً متواصلاً للمنعم الرب المليك الباري)

حمداً يوافى فضله وَمَزيده مترادفا

متعاقب

التكرار

لا تضبط السلطان إذ هو آكل من كل ما يُخبّى من الأعشار

والظلم شؤم الظالمين ألا ارتقب آياتهم من

ذلة وتب

والظالمون فعن قليل ما ترى

منهم على

دنياك من ديار

(1) يجب حذف القون هنا من (ساعتين (للإضاءة، ولكنه: أبقاها هنا، مما يعد

خطأ نحويا.

(2) في الأصل: (والدين إسلامي).

(3) جمع كور وهو الرحل بأدانه

(4) جمع إصر وهو الذنب الثقيل.

(ه) أي ارتكبنا. الزلة: الذنب

(6) الخالق المصور.

(7) التبار: الهلاك والخسران