ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩143
واعلم بأن لابد إن عاش الفتى يلقى عجائب
ثم الصلاة على النبي محمد
كم ظالم مستدرج بنسيمه حتى يؤاخذ بغتة بدمار
دهره
الدوار
ما ماست (1) الأغصان بالأطيار
والصاحبين كذاك
أزواجه ومهاجرين
وجملة
الأنصار
مع
والحاضر بن ببيعة الرضوان (3) بل والتابعين السادة
الأوراد
(1) ماست: اختالت تمايلت
(2) كانت بيعة الرضوان في الحديبية وهى التى بابع الأنصار والمهاجرون فيها رسول الله على أن يكونوا معه في حرب أعدائه أعداء الإسلام.
١٢٩ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.