ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢-187 -
(1) عنده
فنجا الرسول ومن تجمهر (1
فوق السفين وأغرق الكفار
فاتي زمان من قرون قد مضت عدم الموحد فيه والإقرار وأتى خليل الله ينصح قومَهُ وأباه إذ جاءتهم الإنذار جحدوا جميعاً ربهم فدعا إلى توحيده ولدى المحجة حاروا فعدا عليهم كاسراً أصنامهم لما تيقن أهم أشرار قالوا المبعض حَرِّقُوه وانصروا معبودكم إذ أنتم أنصار جعلو اله ناراً تأجج فرسخاً في فرسخ ولهيببُها هَدَّارُ قال الأمين له بحال وثاقه (3) هل حاجة لك أيها الصبار قال الخليل: إليك، لا أمّا إلى المولى الكريم فعنده الأسرار (3) حسبي سؤالى علمه بمصيبتي ذو العز ليس نخاله الأبصار قال الإله النار هم کولى له برداً سلاماً إنى الجبار
أكلت
جميع
قيوده ما شعرة من شعره قد أحرقتها النار
النظارُ
هذي عقيدة مخلص لله هل نال المنى فلينظر فرعون موسي جوره ملأ الورى كذب الامين فأغرقته بحار (4)
وإليه موسى مرسل من ربه في تسع آيات فقال خَسَارُ وأتى بجيش الساحرين فأمنوا إذ فُتحت لقلوبهم أبصار لم يُغْنِهِ صرح ولا هامانه كلا ولا جند فحل دَمَارُ وأراد مُوسى فَتَحَ أَرضِ مُقَدَّسِ عزماً وحزماً فانثنى الأنصار فالتيه كان عقوبة لذنوبهم لم يهتدوا لمناصح واحتاروا
(1) أي تجمع.
(2) أى في حالته وهو مشدود موثق بالحبال.
(3) أى أسرار كل إنسان وبواطن نفه
(4) الجور: أشد الظلم. الورى: الخلق. اللعين: المطرود من رحمة الله