ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣عشرون مع عشرين عاما مدة بعدت عليهم أهلهم والدار
إعصار
وجنود عاد مع نمود كَذَّبُوا فأتاهم من ربهم وكذاك لوط قومه قد جاءهم بالحق ما نَفَعَهُمُ الأَنْدَارُ
صار وا
وأتُوا الرجال بشهوة دون النسا وأضلهم بضلاله الغدار (1) خسف الإله بهم وأضحوا عبرة للعالمين وفي جهنم هذا وكم قرن مضى من خلفهم صَدُّوا ولما ينفع الإنذار ولقد مضى الأواب (2) داود الذى قد كان منه الحمد واستغفار ومضى سليمان بن داود الذي عكفت عليه الجن والأطيار والريح تحمله وإن عدوها شهر عليها راكب سفارُ وكذاك يونس قومه قد آمنوا فأتاهم بعد العذاب يسار ولقد أتى أولاد إسرائيل ما صدع القلوب مذلة وخَسَارُ الله فضلهم وكرمهم فيا عرفوه بل كَفَرُوا فحل تَبَارُ قتلوا النبيين الكرام ومن لَهُمْ بالعُرْفِ قد أُمِرُوا وهم أشرار ونبيهم يحيى أمان لرأسه سلطانهم واستكلب الجبار يوما أراد نكاح إبنته فما الا بدا منه له فالله سلط (بخت (3) نصَّرَ (قائداً كالليل جيشا (4) قد حواه غبار
(1) أي الشيطان إبليس:
(2) الكثير الأوب وهو الرجوع إلى الله. (3) ملك من ملوك بابل القديمة غزا العراق والشام. (4) المراد: قائدا جيشا كالليل أى فى كثرته وانتشاره.
إنكار