ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥189 -
خوفاً ولكن ربك الستار
تركو المسكة غير جد نبينا خوفاً
للآل هاشم في الأنام مناقب وهم هم للعالمين
منارُ
وعلى الضلالة لم يزل شيطانها يدعو والكفر الرَّدى (1) شيرار حتى تطلع نور ربِّي هاديا و تطالعت
بسعوده
أقمار
فتساقطت لولُوده) أصنامهم والنار أحمد حرَّها الأنوار
وتباشرت بقدومه
وانهد إيوان لكسرى ثاوياً وتباشرت
الأقطار
لولاه لا دنيا ولا أخرى ولا ليل ينام به الورى ونهار هو أحمد خير الخلائق كلُّها عبد عزيز صفوة مختار
معجز
وأتى بقرآن مجيد نظماً أتى فى وحيه التكرار فأتى وهم يتفاخرون فصاحة ذاك الأوان وتُنشَدُ الأشعار
خوست () له الفصحاء إذ سمعوا له وأقرت
البلغاء
والكبار
فأطاعه أهل السعادة كلُّهم وأُولُو الشقاء وأُولُو الشقاء عَرَاهُمُ إنفارُ
وتعاقدوا
أيقات
عَمِيَتْ
البتار
لقتاله و تعاضدوا فأبادهم قرضا به لون فتى رئيس جيوشه جبريل ثم القائد الجبار (8)
(4)
قلوبهم ولا يسمعوا بل كان في آذانهم أوقار (0)
(1) يريد: الردئ أي القبيح
(2) يريد: لولادته.
(3) من الخرس وهو عدم القدرة على الكلام والنطق
(4) وهو الله جل جلاله.
(ه) جمع وقر أي صمم.