ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

- 101 -

فألوف أربعة أبادَ حُسَامة مبكى وادت ظهره الأوزار

خَطَارُ

والأمر صار إلى معاوية الذى في غيه وضلاله بعد وآله أشرار

والأمر صارَ مَضَيعاً لما يزَل مروان

-

ثم العبابس (1) قد تولوا قتلهم وأتاهم بعد المُلُو صَغَارُ ملكوا بنو العباس (3) جَوْراً فى الورى فأتاهُمُ صَرْفُ البَوَارِ فبارُوا

ومَضَتْ قُرون والضلال مكور والحق

عاف ما الله

إظهار

بعماننا أنوار

حتى

أنت

للعلم بعد دروسه وأفوله

فلال قد عقد اللواء مجاهداً مستشهدا

وله العلا وفخار

وأقام موسى وارثا من بعدهم نعم الإمام المرتضى الكرار

يل

أوداه مع سبعين من

أصحابه س

هذا وكم الله باغ

ولقد أتت لبنى خَرُوص دولةٌ نَبوية

عظيم موجه تيار

لنفسه هل قام عبد الله والمختار

حتى

استنار الدار خزمانهم عِيد الزمانِ وعُرْسُهُ بل وجهه والسمع والأبصار نسخ الظلام ضياء عدهم إذا وبدا على وجه الدجى الأنوار ولقد سما فوق السَّمَاكِ فمارُهم ولهم على كل الأنام فخار ماسوا الخلائق دهْرَهُمْ بخلائق مرضية طابت وطاب بجار

(1) أي: العباسيون - الجور الظلم. (2) بنو فاعل والعباس مضاف إليه والواو في (ملكوا (علامة جمع على لغة أكلونى

البراغيث