ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

-101 -

كادت بعدلهم تفوه شهادة بين الورى الأحجار والأشجار

صَلْتُ

بن مالك الإمام المرتضى دانت

لد أمصارها وظفار

وابن ابيه فهو الخليلُ أحبه من عدله المبدانُ والأحرار

فثلاث عشرة بيعة مشهورة

لبنى خَرُوص جاءت الآثارُ

ما فيهم من ظالم أبداً، وما في حكمهم بين البلاد شنار (1) وأتى ابنُ بور قائداً لجيوشه لم يبق آثار (2) ولا أنهارُ

قتل الإمام المرتضى سفهاؤنا المرتضى سفهاؤنا ولرأسه ولرأسه قد كوفر الكفّارُ

السفاك ثُمَّ صَفَارُ

و بعزة الإسلام حلت نقمة بالقائد أكلته نار حين يكتبُ طِرْسَهُ لم تحمة الفرسان والأوتار وكذى المهنى عادل بين الورى ذو هيبة للمعتدى للمعتدى قهار وكذا الشهيد سعيد نجد المرتضى عبد الإله الصارم البتار هذا وكم لله قام مهذب ولكمْ تملك معتد جبار ولكم بنو نبهان عانوا في الورى لم يحيهم جيش

صلت

ولا أنصار

فلا تبقى لهم آثار

وكذا أُولُوا البأس الشديد وهم بنو حتى أتى نصر الإله لناصير إذ آزروه عصابة أبرار وهمان فها قائمونَ جَبَارٌ خمسون مغوارا لهم أخبار

بسيوف يحمد قد مضى تدبيره ولربنا

في

خلقه

(1) الشنار: العيب، وفى الأصل: جار.

أسرار

(2) الآثار: الأطلال وما شخص من آثار الديار.