ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٤١ذاك الذي يبغى انتصاراً بالعدى
جاءته منهم
ذلة وخَسَارُ جدوا فما بلغوا وقتل منهم خلق كثير والبقية طاروا ولقد أتى سيف إليهم وجمعوا أيضاً إليه وزاغت الأبصار جاءوا ويدلون المحجة ويحهم هلكوا وأهلك أربع وديار أيبايعون فتى ظلوماً غاشما للعرف ناه للهوى أمَّارُ فأذاقهم سوط العذاب بجوره (1) وبدا لهم من أمرهم إعسار
هم ابن مرشد بايعوا سُلطانهم إذ قدموه الجهة الكبار
فاستفتح البلدان إلا (مسكدا) قد
عاقه
للمعقلين
حصار
واستنجد الماشوم أيضاً تارة بأعاجم وأتاهم
الدوار
حمرُوا (صحار) وقد طلع مهم
غزو
6
له بالإنتقام شرار
فأتى المعاول والصبوحَ فَصَدَّهُ هما يريد العادة
الأحرار
الأوطار
وأتوا إلى بلد الإمام بمطرح خابوا وخابت منهم قتل الإمام رجالهم ثم اصطفوا من خيلهم وجيادهم ما اختاروا وغزوا مناقى قتلوا لرجالها بعد الحصار وحلّت الأكدار أطفالها ونساءها فوق الخدود دموعها مدرار
واستأمرُوا
فأتاهم وجل (2) وصلت دونه ضعف عزائم قومهم والجار (3)
(1) الجور: شدة الظلم. الإعسار: العسر والشدة والضنك.
(2) الوجل: الخوف الشديد.
(3) أى والجار كذلك.