ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٤٢-101 -
من بعد ذلك شيخ أربح جاء في جيش لمسكد فلكه سيار
طلع الإمام وقومه لعماننا مستنجداً فأجابه
وحوى لجيش
أرعن متيمما
الإظهار
الصحار فيها المعتدى الكفار
فأتى لوطنهم وقتَلَ مَنْ فأتى القضاء وخابت الأنصار
عطفت عليه أعاجم بخيولهم فجرت دماء وارتوت
منجا جرعا
جريحاً
مع
أقطار
رجال ستة وصحار فيها قبره قبره المعطار
وكذا أخوه الليث سيف قد ثوى بين القنا (1) هل فوق ذلك فخار باعوا نفوساً للإله فأجْرُهُمْ يوم القضية جنة وقرار وكان يوم البعث في رَوْعاته منه يشيب ذوائب (2) وعِذَارُ (3) فلربما الشمس المغيرة لا ترى لمدافع دخانها عكار (4) ثبت الحصار يقالُ تسعة أشهر كم تحت أطباق التراب تواروا
سادة همان لكن فيها من
ورئيس صدق خصُمُهُ فَرَّارُ
و مدافع مثل الرعود وزانة
معدودة وخنادق وجدار (ه)
مل الأعاجم بعد قتل رجالهم و فراغ زاتتهم إذا واحتاروا
نادوا بصلح حيلة
ومخافة ذل الهزيمة والهزيمة عار
(1) القنا: الرماح.
(2) الذوائب: أعلى شعر الرأس.
(3) العذار: شعر الرجل النابت في موضع العذار (4) أي كثيف مظلم.
(ه) أى حصون.