ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦-.17. -
تهنى على ملك عدل يعاضده غلب الرجال بحمل البيض (1) والسمر لهفى على قائم الله محتسب يُحْيِي لسنة عبد الله (2) مع عُمَرِ لطفى على عُصْبَةٍ لَم تَخْشَ لايمةٌ بالقسط () قائمة الله والبشر لطفى فإن همانا أهلها نقضوا ميثاقهم وأقوا بالإفك والأمر (ه)
(1)
ما قام بالأمر فيها قائم ودعا إلا وخَانُوه بالخذلان والغدر) لهفي على علماء الخير إذ جنحوا بالمال والطمع الأدنى على غرر) ته فى على عُلماء الخير ما لَهُمُ قد أعْرَضُوا عن سبيل السادة العرب لهنى على العلم لم يعمل به اوهم قد ذاكروه مع الأصال والبكر (8) يا قادة الناس يا كشف الفاء يا مِلْحَ البسيطة من سهل ومن وَعَر فالملح يصلح للأشياء إذ فَسَدت وإن عشا) الملح فالناس في خطر فا التجاهل والإعراض عن رَشَد وما التعامى فما عُذر لمعتذر هذا الصراط قويم والكتاب دلالة كضئيل الشمس والقمر
به
ما العذر والحق والقسطاس معتدل ما الإعوجاج عن المنهاج والسور
(1) البيض: السيوف - الشمر: الرماح.
(2) عبد الله: هو أبو بكر الصديق - وعمر: هو عمر الفاروق بن الخطاب
(3) العصبة: الجماعة من الناس.
(4) القسط: العدل
(5) الأشر: البطر.
(1) أى الغدر.
(7) الغرر: الخداع والخطر أيضا.
(8) جمع بكور كدحول، وهو الوقت المبكر جدا.
(9) أي فسد.