ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧-171 -
والسيف أبتر ماضى الشفرتين (1) به حتف العدو وعهد الله بالظفر
ما للمسامع لم تسمع لو اجرها وما امتدت لسواء الهج بالنظر كأنما غطت الأبصار غاشية عن التبصر والآذان في وقر (2) كلا فلا حجة يوما لذى خَذَل (3) أطِعْ وَسَارِعُ لأمر الله وأبتدر كفى لأهل النهى وعظاً وتذكرة ما جاء في الآى تهديد المزدجر لهفي لعمرى لعمر ضاع صفوته في اللهو واللعب المذموم والهدر لهفي على ليلة ليلاء حالكة ضيعتها بلذيذ النوم في السَّحَرِ له فى على ضَحَوات بعدها أُصل (4) ولَّتْ بلا عمل في الفي والبطر اليت شعرى ما ألقاه يوم غد جنات عدن أم الخلود في سقر قل للعبادِ اعْمَلُوا خَيْرًا تَرَوْهُ غدا والشر بالشر مجزي بلا نكر هذان نهجان: للجنَّاتِ واحدها يقضى، وآخرُ يُلْقى في لَقَى سَفَرٍ
لہ
والأمرُ ماض فلا شي يبدله حتماً على الخلق تقدير المقتدر على النبي المصطفى المختار من مُضَرِ
ثم الصلاة على الرحمن خالقنا
ما رَبِّحَ البَانَ هفهاف النسيم، وما عج الملبون حول البيت والحجر
(1) أي الحدين.
(2) أي صمم.
(3) أى لذى خذلان وباطل.
(4) جمع أصيل وهو ما بعد العصر إلى الغروب.
(11 - ديوان شعر)