ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

-190 -

كفاك فخراً غداة الترك قادمة تسمى بجيش كمثل الليل ممتكر

عنه

حينا تسربلت بالعزم الذي قصُرَتْ الأوائل من شجعانها الغُرَر ما خالد ما ابن يحي عند سطوته؟ ما الخضر في غداة الروع) والحصر وسيد الشهدا المِرْدَاسُ ثم كذا الشيخ ابن عقبة يوم القتل والأسر هل كان مطعانها بل كان طاعمها في ضيقها حين ضَن السحب بالمطر فكادت همانُ بدُ الأعداء تأسرها لولا عزائمه ما عفو مقتدر فإن منته عمت جميعكم يوماً تخوف أهل السهل والوتر إلى نصحتُ أُولى الألباب قاطبةً ولم أخص بقحطان ولا مُضَرِ إن تسمعوا وتُطيعوا من المسكم أولاهُ مُقْدِمَةٌ في آخرِ المُصرِ لا تفكر وافضل أهل الفضل ويحكم كناكري فضل طالوت على غرر قد زاده بسطة مولاكم في ضحى بالحق إن يد الباغي لفى قصر والأمر ليس بمخصوص به أحد إلا لمن قام بالقسطاس) في السير والأمر بالإرث هذا عن نبيكم إن اتباع الهدى أولى من النظر و حامد الفضل أهليه لفى تعب كحاسد لضياء الشمس والقمر

(1) الروع: الفزع

(2) المنة: النعمة والفضل.

(3) قصة طالوت وجالوت في القرآن الكريم وهما معاصران الداود عليه السلام، وطالوت

أحد أنبياء بني إسرائيل.

(4) الفسطاس: العدل.