ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٥٢-197 -
وإن آباءه للمجد قد وَرِثُوا من صارم ذكر عن صارم ذكر؟ قل للإمام بأن قد صرت مرتكباً أمراً خطيرا وفيه غاية الخطر واعلم بأنَّا للسطو بالمقال وما تقيّة لإمام العدل في الأثر اسلك طريقة أهل العدلِ مِنْ سَلَف كالصاحبين أبي بكر كذا عمر ول أولى الثقة المرضى فعلهم الطاهرين من الأطماع والعمر (2) وابعث عيوناً على أثر العيون ترى ما قد يسرك في الباقى من العمر
أبطل جميع قعادات الضمان إداً وكلّ ماسنه الماضُونَ من
وكل من خالف الدين القويم فلا تتركه في عمل الإسلام وانتير وكن غياث بي غبراء كلهم لاسيما كل أعمى ذاهب البصر
?
واستعمل العفو إنَّ العفو يعقبه صفو المودة بعد الغش والكدر
واحرس بلادك ممن ضل مرتقبا لفترة منك واحذر غاية الحذر
واعدد عساكر وابذل ما حويت من الأموال في عزّ دين الله والظفر وانبذ مقالة ساع يبتغى متنا وصد وصد عنه وكن منه لفى وَقَرِ وفى الأمور استشر يوماً إذا سنحت من كل علامة نطس (4) وكل درى (5) وإن أنت فتن كالليل مظلمة فكن أخا بالرأى وانزر) بصر فالرأى يبلغ ما عنه السيوفُ نَبَتْ حيناً تدثرتِ الْمَوَّامُ بالدمر
(1) الصارم الذكر: السيف القاطع.
(2) التكالب على الدنيا.
(3) الغبراء: الأرض.
(4) أى خبير مجرب للأمور. (ه) أى عليم ببواطن الأمور. (1) أى أليس لباس الحرب.