ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧٩-19 -
لو
الموعظة
[من بحر السريع]
للناس ما جاروا وما ماروا) تبرز الجنة والنار
جنة
من حر نار، ولها طاروا
وكلُّهم فَرُّوا إلى لم يمكث العاصى على حكمه
إن قيل هل شك
بهم
أنها
وما على الأسواق تجار
الجنات بعد البعث أو نار
قل ليس شك عندهمْ إِنَّ شك كفى كفرانه عار
من
لكنها المخبر لا
كالذي
يشهده
باللح
أبصار
قد جاء موسى
أن أقوامه قد عبدوا للمجل واختاروا
والمخبر الله له لم يكن
يشتد غيظاً وهو قمار (2)
وطارت الألواح من غضبة إذ عاين القوم به دار
فاستشعر الخوف وكن راجيا لا
قانطا، فالله غفار
(1) جار: من الجور وهو الظلم. مارى فى الشيء: أي جادل فيه بالباطل (2) في الأصل: (منكار)، وهو وصف لا يطلق على الله عز وجل.) 13 - ديوان شعر)
١٧٩ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.