ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

-

- 246 -

صروف الليالي إنها لو توقعت على شُمَّخ صُمَّ الجبالِ تَصَدَّعُ فكم من جموع قبلها وجحايل فشقتهم صرف (1) الزمان المودع ماين سليمان الذي سخرت له طيور السما والربح تغدو وتسرع وأين عماليق وشداد قد مَضَوْا وعاد ونمرود معاً ثم تُبع و أين (ابن عدنان) و همرو (3) ومنذر) وأين (ابن قحطان) المليك للمروع أنا نح بهم ركب المنور (4) فازمعوا برغم وإن الموت ما عنه مفزَعُ فلم تبكيم فقداً سموانه العلا ولما بكنهُمْ أرضُه حين ودَّعُوا

فلا طَمع بالخلد إن نبينا لكأس المنايا قبلنا مُتَجَرِّعُ فيا أيها المره الذي هو ساحب لأذياله نيها وما يتورع جمعت حلالا مع حرام لوارث بِطُول المدى حتى المماتِ تُجمع هذه الدنيا وزخرفها الذى يثول كأفياء الظلالِ ويرجعُ أخي فتح عنها عِنانك (0) إنها خَلُوبٌ كَذُوبٌ بَرْقُهَا متقطع و بادر لتقوى الله واعلم بأنها تنجيك من نار تلظى وتسطع

فدع

وأما صلاة الحرب هاك حدودها ركعتين في كل المواقيت تركع بطائفة منهم يصلَّى إمامهم وطائفة نحو العدو فتَدْفَعُ

(1) الصرف: الخطب. الجحافل: الجيوش الكثيفة.

(2) عمرو بن هند ملك المناذرة

(3) منذر جد ملوك المناذرة في الخيرة

(4) الموت - مفزع: أى منجاة.

(0) العنان: لجام الدابة. (6) أي خادعة