ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

- 247 -

ويبدو بتوجيه جميعا ويحرموا وفى الدين يُسْر من إلهي مُوسع مُوَسَّعُ

إذا سجدوا فلْتَأْتِ طائفة الوَرَا وتنصرفُ الأُولَى وتَعدُو وتُسْرِعُ

فإن سَلَّموا أهل الصلاةِ فَوَدَّعُوا

تقوم مقام الأوَّلِينَ وينصتوا نصتوا (2) فيبدا بتسليم وليس تشهد وليس تحيات عليهم شرح ويقرا الإمام الحمد طوعاً وسُورَةٌ ويُفْرِدُها في الظهر والعصر يجمع ويتلونه في الحمد من كان خلقه حضوراً وأسفارا، فَعُوا القول واستمعوا وكل يصلى وحده الموقر جائزا (1) وجدناه في الآثار يحكيه مصقع وأما إذا صلوا وقد سَارَ عَنْهُم عدوهم في ذلك الوقتِ يَرْبَعُ فلا بدل يعتريهم في صلاتهم ولو لحقوا بالوقت يوماً وأسْرِعُوا وإن كنت لم تسطع نُزولا عن القرا (5) فَصَلِّ عَلى سَرْجٍ وخَيْلُكَ تُهْرَعُ وإن كنت مطلوباً ولم تك باغياً فتكبيرة تجزيك يوماً وأربع وقد قيل تُجْزِي: قل هو الله (1) خطبة لدى جمعة الزَّهْرَا) عن الصَّلْتِ تَرَفَعُ وجاءت بحمد الله نوراً وحكمة تُكَشْفُ غَيْمَ الشَّكُ عنها وتَقْشَعُ

(1) الصحيح: ويحرمون ولكنها عند الشاعر ضرورة الوزن. (2) الصحيح: وينصتون ولكنها عند الشاعر ضرورة الوزن. (3) أي: فيبدأ، وفي الأصل: فيبدو

(4) في الأصل: جائز.

(5) قرا الفرس: ظهره

(6) أى سورة «قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا

أحد).

(7) الزهراء: فاطمة بنت محمد عليهما السلام