ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤2480
تلقفتها عن كل خبر (1) مهذب عليم بآثار الأئمة تشرع و من جامع الشيخ الفقيه محمد فتى جعفر نعم الأريبُ السَّمَيْدَعُ (2)
جزاهم إلهى كل خير فإنهم لَنَا أَصْلُوا الأحكام والدينَ أَشْرَعُوا وإن أصول الدين ما جاءَ نَصُّه بقرآن ربي وهو للحق مبدعُ وما سنة الهادي النبي محمد وما اتفق الإسلام فيه وأجمعوا فإنا ما قالوه نرضى وإنقا بهم نَفْتَدِى ما ضَمَّتِ العيس بلقع (3) فعاشوا ودين الله معتدل القوى وماتوا وشمل الجهلِ شتى مُصَدَّعُ
فمالي أرى الأحداث أغْطَشَ ليلها وأنتم كأمثال السوائيم ترتع ألم تسمعوا ما قد روى عن نبيكم عليه صَلَاةُ اللهِ ما هب زَعْزَع (4) إذا حبشى قام بالحق والهدى ألا فأطيعوا أمره ثمَّ واسْمَعُوا
(1) -
ومهما تولى أمركم غير عادل ولَمَّا يَزَلْ فِي حِمْدِسِ الجَوْرِ يَهوع ألا فاجدَعُوا بالسيفِ قَسْرًا لأنفه ولو جَدهُ في سالف الدهر تُبع الا شروا الله فى نَصْرِ دِينَكُمْ لعل شعاع الحق والدين يَسْطَعُ ألا زحزحوا بالسيف من كان جائراً ألا بكُتُوا رؤوس النفاق وقَطَعُوا
(1) الحبر: العالم المتبحر التقى.
(2) التميذع: المتبحر في العلم. (3) العيس: الإبل. البلقع: الصحراء.
(4) الريح الشديدة العاصفة
(ه) الخندس: الظلام. يهرع: يسرع. (6) أي قطعوا.