ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٤وللشاعر أيضا:
- PA-
السعادة في ثلاث
[من بحر الوافر]
عن الهادى أتاك له مقال عليه صل ما لاح الضياء اله مالك كل البرايا أنته الأرض طوعاً والسماء إذا ما المره كن (1) به ثلاث فذاك هو السعيد له الحباء فصبر عن محارم ذاتِ ربى مطيع ثم زَيَّنَهُ العزاء ويغضَبُ فى الإله إذا ويرضَى لم يأتى ويفصله القضاء ومن نظم الرواية يَرْج (3) عفوا وليس يخيب في المولى الرجاء
حكمة وموعظة
وللشاعر أيضا:
[من بحر الوافر]
(4) سليل منبه ربِّ الحجاء (1) فمن وهب أتى خبر صحيح يقول: إذا القيامة فهى قامت وصيرت الشوامخ) كالهباء نفطرت الحجارة بالدماء وتصرخُ خيفة مثل النساء وهن جماد ما أسلفن ذنباً وما اجترات على رب السماء فكيف بني آدم حين يدعى ذليلا مهطبعا (1) نحو القضاء
وقد خرس اللسان وثم فاهت جوارحه
بأفعالى
الخفاء (7)
(1) صحتها: كان. وقد وردت في الأصل (كن). (2) لعل صحتها: بما. (3) هكذا فى الأصل بدون واو، وأصلها يرجو - وحذف الواو لضرورة الوزن.
(4) الحجى والحجاء: العقل. (ه) أي الجبال جمع شامخ. (6) أي مسرعا
(7) الخناء والخناء: الفاحشة