ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٥وأكدت الظالم والخبايا وقد ظهر المستر بالغطاء وبرزت الجحيم لمن يراها وصار الظالمون على شفاء (1) هناك الحكم بالقسطاس عدلا ولا مال يُخلص بالفداء وعض على يديه فتي ظلوم فواحسراته
يوم
النقاء
أخي أراك تجمع في سمود (2) عن الدهيا وتلك الأرباء (3) مصيبة لا تماثلها الرزايا خلود في الجحيم بلا انقضاء تمنوا أهلها فيها المنايا فلا يُسْخى عليهم بالفناء فلا زالوا بتعذيب وخزى جلودهم تُجدد تضرع (4) الإله بكل حين أخي أمزج دعاءك بالبكاء وقيد بالتقى نفساً جموحا وكن بين المخافة والرجاء
و بادر بالمتاب لعل تنجو
وتحظى
للشقاء
بالنعيم بلا انتهاء
وصابر واحتسب زمنا قليلا لتخلد في الجنان على رخاء
على غُرَف من الإبرين تدعى على ما تشتهيه
من
العطاء
معافق كل حوراء كعوب تفوق على الغزالة بالضياء
بالهناء
بلذات تزيد بلا انقطاع وتسليم الملائك تبصر واستمع وعظى فإنى أرى نفسى وأنت في عماء
(1) هو على شفا الهلاك (بالقصر والمد): أي على طرفه.
(2) السمود: اللهو
(3) الدهيا بريد يوم القيامة. الأرباء: هول المحشر
(4) أي تفرع.