ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢- 256 -
-
ألا إها) بحر الهلاك وفلكها وعصمتها تقوى الإله لمن دعا مساكين أهْلُوها عليها تكالبُوا تحفظهم دار الجنون فزعزعا لهم أعين لكن عَمَّى فى قلوبهم ينهون أمثال البهام رنعا فما عاقل منهم سوى غير زاهد توشّح سربال التقى وتدرعا وويل لعبد غاشم في ضلاله وطوتى لعبد عن هواهُ تَوَرَّعاً فلا رأى إلا توبه آدمية بقلب على كسب الذنوب تقطعاً
ويَقْرَعُ بابَ اللهِ في عَسَقِ الدجى ونام خلى البال ليلا وهَجَعا وتبكي نجيعاً عبرة على ذنبك الماضي وترغب في الدعا
عبرة
عَسَى وعسى يمحو الذنوب بلطفه وعن ناره تلقى محيصاً ومفزعاً
وتسكن جنات
النعيم
عنه
ورحمته
فيما تريد
ممتعاً
مجاور خير
العالمين
محمد
عليه صلاة الله ما طائف سَعَى
(1) الضمير يعود إلى الدنيا
٢٤٢ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.