ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠274 -
دغنى أنافس في العلياء
[من بحر البسيط]
ما مال قلبي إلى ما في الأباريق (1) وصحبة بين ذى عِشق ومعشوق ومجلس للندى ما فيه قد بُسِطَتْ حُمْرُ الزرابي (2) وأصناف النماريق (3) تدَاوَلُوا خمرةً كالشمس مشرقة قديمة العهد من دهر العماليق (4) فالبعض قد مُرْجَتْ والبعض خالصة شبيهة بدم العُشَّاقِ مَهْرُوق (0) راح تريح من الهم الشديدِ ومِنْ كرب عظيم وتسلي كل مَقْلُوقٍ (1) ما ذاقها باخل إلا وقد سمحت فيها بداء بآلاف الدوانيق
(ه)
وكاعبات تغنى وهى راقصة بنعمة تَوَقتَهُمْ أَنَّ تَتويق تُزْرِى بكل الفصونِ اللَّدْنِ مائِسَةً
لما
بترجيع
وتصفيق
جَوْعَى الخمور لها الديباج أنبيَّةٌ ذاتُ الدمالج بل ذاتُ القراطيقِ (8) قتالة بسيوف اللحظ فاتكة مستعبدات لأصحاب الرَّساتيق (1) منهن واحدة نسعى وقائلة إن شئت كاساً ومما شئت مِن رِيق
(1) يريد الحمر.
(2) الزرابي: البسط.
(3) مع تغرق وهى الوسادة الصغيرة
(4) العماليق: العرب القدماء
(0) أى مهرق ومراق.
(6) أي مصاب بالقلق
(7) جمع دانق يريد الدراهم، والدائق سدس الدرهم
(8) الأقبية جمع قباء وهو الثوب - الصالح: الأساور: القراطيق: الأقراط.
(9) جمع رستاق وهو الضياع.