ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١275
فظل رشف طَوْراً من محاجتها (1) والكأس طوراً مصبوح ومغبوق لم تدر ما ساغ شَهْدًا أم يخالطه قرنفل بفتيت المسك مسحوق حتى إذا حان سكر في رؤوسهم مالوا جميعاً إلى دات المخانيق (2) فيسرَتْ ما به شَجَتْ وطابَ لهم كل الملاهي وأنكاتُ المواثيق دعنى أنافس فى العليا وخَلَّهُم لواؤهم بوا الشيطان موثوق) لعل تبدو شموس العدل طالعة بلوذعى ربيط الجأش فاروق (4)
منه
يجعلني مكثرا عصبة القوم
البطاريق
لعل ربِّى بفضل أبن الجحاجحة (2) الله الدين هم نور الإله من الغر المصاديق؟
أين الذين بهم كُشِفَ الفعّاء وهم نور الدياجير بل نور الفواسيق؟
(8)
أين الذين لهم صبر الحديد على حر الوَغَى (8) حين ما قامت على سوق ماذا التّواءُ ودينُ اللهِ مُنْدَرِس والسيف من دانه فتح المغاليق إني أرى خطباء الحق قد خَرَسَتْ وكم خطيب مجمع (1) الحور منطيق
(1) أى من ريقها.
(2) أى إلى صاحب الحانة
(3) حق) موثوق)، و (مسحوق) فيما سبق الرفع لا الجر.
(4) اللوذعى: السيد الكريم. الجأش: النفس. فاروق: يفرق بين الحق والباطل.
(ه) أي الشجعان جمع بطريق
(6) جمع جحجاح وهو السيد الكريم.
(v)
جمع
غاسق وغوساق وهو الليل الشديد الظلام.
(8) الوغى: الحرب.
(9) أي محفل.