ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

- 307 -

ماذا تقول؟

[من بحر البسيط]

يا مَنْ بدنياه عن أخراهُ في شُغُلِ يُسَوفَ التَّوْبَ فِي الأَيَّام بالأمل يمسي ويصبحُ في دُنْيَاهُ مبتهجاً كأنه آمن من بغتة (1) الأجَلِ ماذا تقول غداة الحشر بين يدى رب عظيم قدير واحد أزلِ يكفي لأهل النهى وعظاً وتذكرة بالسالفين من الأملاك والأول فأينَ أَلُو البأس ما شاء وا وما صَفَعُوا وذوو السيادة والأجنَادِ والدُّوَلِ

(4)

قد أَنْزِلُوا حُفَرًا فِى التَّرْبِ مُوحِشَةً بعد الأرائك) والتيجان والحلل (4) تب إِنَّ أَمْرَ إلى لا مَرَدَّ له من سوء فعلك والزم أحسن العمل واذْخَرْ لنفسك زاداً للحساب غدا ما دمت في رفقي تمشى وفى مهل وكل شيء من الأمطار منبته فالفقير كذاكَ الطَّرْقُ في المثل و جاعل لسبيل الله يُنفذه على الجهاد وما قد كان للشبل فالفقير وما قد كان جاعله لا بن السبيل لدى الأسفار والنقل (0) الفى مرتكبا مالا يطيق من الأوزار والنقل

با سابحاً في بحور

يامن تكبر مختالاً ومعتديا يا باغيا يا ضعيف الحاق والحيل

(1) يسوف: يؤخر.

(2) بغتة: مفاجأة.

(3) الأرائك جمع أريكة وهى سرير منجد مزين في قبة أو بيت

(4)

حلة وهى الثوب كاملا. جمع

(5) النقل جمع نقلة وهى الانتقال والرحلة من مكان إلى مكان.