ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤هل ترى ليلة تكفيكَ عن سَلّم كيف التجرؤ والجَبَّارُ في عَمَل خُذها كغيداء (1) في الأنماط) وافلة غراء واضحة تمشى على مهل تصبى قلوب ذوى الألباب قاطبةً ويسخرون بها ذو اللمز والتغل (3) كان في فم قاربها إذا نُشِدَتْ كالسلسبيل وراح شيب) بالمسل
(1) الغيداء المرأة الجميلة، والمراد قصيدة جميلة كالغيداء.
(2) نوع من ثياب الوشى.
(3) أي الفساد (1) أي خلط.
٢٩٤ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.