ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠- PIE-
فعوادُهُ مَلُّوا ومَرَّ أَقارب سياسته ما الحال حين تحول
فقالوا: فلان قد تناقل إذ غَدًا يجودُ بنفس واللسان تقيل فأخرج عزرائيل بالسكره رُوحَهُ فَاَبَسَ أهلُوه وخابَ خَليل فضحت يَتَامَاهُ ونسوة قصره لَهُنَّ رنين فاجع وعويل فأخرج من بين الأرائك راغماً إلى ضيق لحد بئس ذاك مقيل رهيناً بما قد كان يعمل قاطنا إلى البعث والبعث العظيم مهول هنالك حكم العدل إما جهم مَصِيرُ وإِمَّا جنةٌ وحُجُول (1) فمن يكُمُ الزَّمَّادَ إن فارقُوا الدُّنَى (2) ولد انها إن المذول جَهُولُ ألا إنَّ بالأقوامِ) يا صاح جُنَّةٌ (4) سوي زاهد والزاهدون قليل وأحمد ربى والصلاة على الذي إلى كل خلق الله فهو رَسُولُ
(2)
(1) -
(0
جمع
حجلة وهو البيت يزين للعروس بالأسرة والستور والنياب.
(1)
(2) الدنى: الدنيا.
(3) أى الناس. (4) جنة: أي جنونا
٣٠٠ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.