ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٠١315 -
داء الفقر
من بحر البسيط]
للإمام الشافعي: الله تحت قباب المن طائِفَةٌ أخفاهم في رداء الفقر إجلالا ثم السلاطين في أطمار مسكنة استعبدوا من ملوك الأرض أقبالا (1) ملابسهُمْ غُرُّ مَعَاطِسُهُمْ جَرُّوا على قلل الخضراء أذيالا
غير
هذى المكارم لا ثوبانِ من عَدَنٍ خيطا قميصاً فماذا بعد أسمالا (2) هذه المفاخر لا تعبان من لبن شيبا بماء فصارا بعد أبو الا (3)
وللشاعر يعارض الإمام الشافعي:
الله قوم مراجيح عقولهم أبداهُمُ اللهُ في دنياه أبدا لا (4) قلوبهم كقلوب الأنبياء صفت لم تخف للناس أحقادًا وأغلالا صفت قلوبهم حتى بها نَظَرُوا رأى المغيب كرأى العين أرسالا جنات ربهم والحُورُ جالسة فوق الأرائك والرُّمانُ ميَّالا (0) وعاينوا هذه الدنيا وزخرفها كالحلم أو كسراب لاح () واختالا تقاد روها وللجنَّاتِ قد قَصَدُوا بالجد والجَهْد إيغالا وإرقالا
(1) الأقيال: الملوك.
(4)
جمع
سمل وهو الثوب البالي
(3) وتنسب الأبيات لأبي الصلت الثقفى.
(4)
جمع
بعل وهو الورع الزاهد
(5) الصحيح: ميال.
(6) أي ظهر