ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١٣رجال عمان
[من بحر الطويل]
منه دليل
أقول وقولي للرشاد سبيل إذا ما وَعَتْهُ بالقَبُولِ عُقُولُ فمن يبتغى قولى فإلى له إذا بكل نجاح ضامن وكفيل رجال عمان هل لكم بعد زَلَّةٍ تَدارُكُ تَوْب تدارك توب فالمتاب سبيلُ وهل لكم بعد الغواية مرجع لنهج الهدى والنور منه أفي الآي ميراث الإمامة سمتم وهل جاءكُمْ من ذى الجلال رسول وهل خص دا مال بها دون غيره ولو أنَّه نَزْرُ الصنيع جهول فإن تَقْتَفُوا حكم الإله وأمرَهُ فعالكم في الحالتين جميل ومهما حكمتم بالهوى مثل ما مضى لتعدو عليكم عصبة وخُيول وإن همانا دارُ ضَعْف وقلة وساكنها مستضعف وقليل ولكن بالدين الأباضي تعلقت وعزت فما سام العدو وصول
(1)
فلما عَمُوا نَهْجَ الطريق أنَاهُمُ عذابٌ شديد منظم ووبيل)
وإن همانا قد تعاظم داؤُها فكادت إلى نحو الهلاك تميل
فهل من طبيب حاذق
(2) بشفائها
وهل عصبة ذو همة وعقول
فإني أرى الأيام تبدى عجائباً وأعجب منها ذلة وخمول
(1) من الوبال وهو الهلاك.
(2) الحاذق: المجرب للأمور العليم بأسرارها