ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١٤- 328 -
رواية
[من الطويل]
فهذا حديث عن نبيك نصه حوى العلم طر (1) بل هو العلم أكمل فيكفيه هما دونه عامل به فدونكه فهو الخلاص المعجل ألا يا أخى فاهمل لدنياك جاهدًا بمقدار ما فيها تقيم وتمهل و مقدار ما تبقى بأخراك ما نجد لها عملًا من صالح حين تعمل ومقدار ما تحتاجُ لله فاهمكن له إِنَّ رَبِّي ذو غِنى متكفل وللنار فاهمل قدر ما أنتَ صابر على حَرَّهَا يوما تلظَّى وتُشعل إذا ما بهذا قد همات فإني أراك سعيدا في الكراماتِ تَرْفُلُ إلى أحمق
[من بحر البسيط]
يا أحمق لا تكن فى الناس مفتضحاً إنَّ اللسان عدم قاتل الرجل قد قلت إن فلاناً صار منهزماً يوما به شاط دم الثائر البطل فليس منهزماً من كان ملتجنا إلى عشير له في الحادث الجلل إن الحبارى (2) فلم تسمع مقالتها لَتَنْسُبُ الصَّقْرَ للخذلانِ والفشل كذا الجبال العوالي لا تزعزعها نفث (3) الضفادع في الأبكار و الأصل (4) أنت أشجع من أهليك حين مَضَوا لأهلنا خَوَلاً من أَطْوَع الخَوَلِ)
(0)
لكن أكرم نفسِى أَنْ أَنزَلَها إلى خصومة ذى حق وذى جَدَل
(1) طرا: أي جميعا
(3) أي صوت ونقيق.
(5) الخول: الخدم.
(2) دويبة صغيرة حقيرة.
(4) جمع أصيل وهو الوقت بين المغرب والعصر