ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢- 819 -
لأمة
عابدة
الأصنام مشتركة
بالملك
العلام
(1)
للرسالة وأوضح المنهاج والدلالة
فبلغ الصفوة للرسالة
صلى عليه الله ما بدر بدا وآله الأخيار أقمار الهدى فها كما أرجوزة كالأنجم تلوح فيها رائفات الحكم العدل خص الدولة للقيمة والشكر حوز النعمة الجسيمة والعدل للسلطان أقوى جيشا وإنما الأمن لأهنَى عَيْشا فاعدل أخا الله إذا وليتا واشكر لمولاك بما أونيتا واستعمل العدل وزير الطاعة لتكتفى يوماً عن الشجاعة فكل من بَعدِلُ فى سلطانة فإنه يستغن عن أعواله خير الملوك محسن في بيته وحاكم بالعدل في رعيته وكل من يعدل في الأحكام وظلمه كف عن الأنام أمده بالنصر رب حق وجاءه
بالانقياد
الخلق
والتذ يوما بلذيذ الميش واستغن عن فيالق وجيش
آجلا
وصار مع ذاك سليما عاجلا وبعد يحظى بالنعيم لأنه السلطان في البلاد في البلاد خليفه الله على العباد
قد قيل عين الملك الوزير وأذنه
أمينه
النصير
النبيل وقلبه وعقله الرح وعقله الرسول
ونطقه كاتبه
قول لمن يحسن بالكفاية ويحفظ الغيبة
والرعاية
(1) المنهاج: الطريق والمذهب