ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣-817 -
من ولى الملك بلا كفاة (1) كقاصد
الحرب
بلا حماة (2)
طغيانه وظلمه
من جاز بين الأنام حكمة أهلكه فإنما الجور أداة العطب وعلة شنعا وبده النوب وإنما البغى يُزيل النعما ويورث الذل معاً والندما وعن وشيك يصرعُ الرجالا ويقطع الأعناق والاجالا وكل من جارت إذا قضيتُه إلى أراه قد دَنَتْ منيته من أبرم الأمر بلا نديبير صيره الدهر إلى تدمير فقد ولى الخير تحسن الرعية وقد ولى الشر بطول الطوبة وإنه من لم يخف من صَوْلتك علم يزل مناصباً لدولتك ولا يكن عفوك عَنْ شَانِكَا) وقد بي دائما إليكا مقيل إن الناس رَجُلَانِ أبدا لم يزالا مختلفان وقد يكتفى العاقل بالتأنيب وجاهل يحتاج للتأديب وإن حضرت في محل الأمرا السلاطين الملوك الكبرا مع فلا حاجج أبدا سلطانك ولا تلاجيج (8) أبداً إخوانك ولا تعارض أبدا مقالته ولا تَسَلَّهُ فِعْلَه وحالته ولا تزاحمه على التدبير ولا تعانيه
(1) الكفاة: الأكفاء من الرجال الذين يعاونون الملك
(2) أي بلا جيش من الجنود والقادة
(3) الثانيء: المبغض
(4) الملاججة: من اللجاج وهو كثرة الجدل بالباطل.
على النقصير
(27 - ديوان شعر (2