ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤١الممادة النجب
وللشاعر يرد على نفسه من حيث لم يجد من يسأله: إليك منى جوابا بين أسطره صراط عدل تراه إذا تعامى عليك الأمر في سبب وصرت ملتمساً للحق يا أرب (1) انظر إلى ما عليه الناس أغْلَبُ أو مانوا إليه فقيه الزيغ والعطب خالفهم فتصيب الحق مقتصدا جاءت بذلكم الآثار والكتب وغض طرفك عن دهر به انسقت (2) كل العيوب وأهلُوه لقد كلبوا
بين الشاء روصديق له
وقال الشيخ عبد الله بن مسعود الفارسي سائلا الشاعر: في ماذا تقول سعيد أخي سليل الكرام فصيح
من المتقارب]
الخطاب
مضت
وأصبحت ببطن الثمرى والتراب
فى (3) غادة ذات حسن وقد تركت يا أحى زوجها وجدا أبا أمها ذا كتاب
أيضا
وعمتها فافهمن أخت أبيها لأم وآب (4)
بفتوى نجد ثم بين
لعا واكشف غطاها وجد بالجواب
لك الأخر إن شاء ربُّ العلا ويجزيك عنا عظيم النواب
(1) الإرب بوزن (مسك (الدهاء والعقل، فهل هى) إرب (هذه، وحركت الراء
بالفتح لضرورة الوزن؟ (2) أتسقت: اجتمعت
(3) (في غا) وزنها فعلن والأصل أن تكون) فعولن) ووقوع الخرم هنا لا يجوز في
المتقارب.
(4) يريد: وأب، وهو غير مستعمل لغة